Yahoo!

 



 
 




 
 



 
 

لطفا قف، وفكر ثم انطلق حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا   لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي



 

 

 

إنْ أتَيْتِي مِنْ بَـابَ الجَمَـالِ يْاأُنْثَايَ بِعِزَّةً
أرَيْتُكِ مِنْ جَمَالِـيَ إعْجَازَاً يُدْهِشُ العَيْنَانْ
وَإنْ تَوَاضَعْتِي وَأنْحَنَيْتِـي لِيَ بِكُلِ ِإحْتِرَامْ
سْاأنْحَنِي حَتَّى تَظُنِّينَنِي خَادِمْاً مِنَ الجَـانْ
 
 

 

 

 

 

إنْ أرَدْتَّ لِصّيْــدِّ طَعْــمَاً لَذِيذَاً

فَخُذْ صَيْـدَكَ مِنْ أفْوَاهِ النُّمُورْ

مُقْتَطَفَاتٌ زَفَرْتُهَا وَشَهَقْتُهَا / بَيّنَ حِينٍ وَآخَرّ ..‎

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 23 يونيو 2010 الساعة: 16:38 م

 

إنْتَظَرْتُ طَوِيلاً لَيّلَةَ البَارِحَهْ
قَرَأتُ كِتَابَاً
دَخَنْتُ سِيجَارَتِي عَلَى مَهْلّ
شَرِبْتُ كَمّاً هَائِلاً مِنَ الشَّايّ
نَزَعْتُ سَاعَتِيّ مِنْ يَدِيّ

أكَلّتُ قِطّعَةُ كَرَزَهْ / بِـ نَكْهَةِ الحَنْظَلّ ..!
ذَهَبْتُ إلى البَابْ
فَتَحْتَهُ فِيمَا يُقَارِبْ ثَلاَثَ مَرَّاتْ
رَكَلّتَهُ بِـ قَدَمِيّ أكْثَرُ مِمَّا لاَأعْلَمْ ..!

عُدْتُ .. أزَحْتَ السْتَائِرّ / فْـ لَمْ أجِدُكِ
فَتَحْتَ الشّبُاكَ
رَأيّتَ وجُوهَاً شَاحِبَةً غَيّرَ مَألُوفَهْ
تَعَوَّذْتُ مِنَ الشَّيّطَانْ
فْـ تَرَاجَعْتْ
ثُمَّ مَرَرّتُ بِـ التَّقْوِيمَ الهِجْرِيّ
نَزَعْتُ مِنْهُ / وَرَقَةَ لَيّلَتِيّ
قَلَبْتُهَا كَتَبْتُ عَلَيّهَا :
( كَمْ أنْتِ تَرْقُصِينَ عَلَى أحْبَالَ أعْصَابِيّ )
نَزَعْتُ أُخْرَى / لِلـّ اليّوْمَ التَّالِيّ :
( القَلّبُ حَزِينْ / فْـ كَمْ مِنَ الوَقْتِ سْـ تَقْسَيّنْ )
نَزَعْتُ التِي تَلِيهَا :
( كَمْ أنْتِ تُشّعِلِينَ النَّارَ مِنْ حَوْلِيّ وَفِي فُؤيّدِي )
وَضَعْتُهَا عَلَى الرَّفْ / جَمِيعُهَا
عُدْتُ لِلّوَرَاء قَلِيلاً وَكَأنْهَا لاَتَعْنِينِيّ بِـ شَيءْ ..!
فَكْرّتُ أنْ أذْهَبَ لِـ مِرّآتِيّ
مَشَطّتُ شَعْرِيّ / فَكَكْتُ أزَارِيرَ ثَوْبِيّ
حَاوَلّتُ أنْ أبْدُو مَسْرُورَاً
نَعَمْ حَاوَلّتْ / وَحَاوَلّتُ جَاهِدَاً ..،
وَلَكِنْ أيّنَ المَفْرّ ..؟
مِنْ وَحْشَتِيّ
وَجُمُوحُ أسْئِلَتِيّ
التِي تُوَسْوِسُ بِيّ كْـ الشّيَاطِينْ ..؟!!

 

 

 

*

سْـ أرْكُضُ كْـ الّمَجْنُونِ وَأصّرَخُ وَأشّهَقْ
سْـ أبْكِيّ
كْـ طِفْلٌ عِنْدَ بَابَ مَدِينَةِ المَلّهَى
سْـ أبْكِيّ كْـ الثَّكْالَى فِي السْجُونْ
سْـ أنْزِفُ وَلَنْ أقُولُ أنَّ البُكَاءَ لَنْ يُجْدِيّ
سْـ أنْزِفُ وَلَنْ أنْشَفُ كَمَا يَنْشَفُ حَلِيبَ الأمْهَاتِ فِي صُدُرَهُمْ
سْـ أتَنَفْسُ وَأتَنَفْسُ وَأتَنَفْسْ / كْـ البَالُونَاتِ وَأنْفَجِرّ
وَأكْتُبُ قَنَاعَاتِي الرَّاسِخَةِ كْـ جِبَالِ الهَمَلاَيَّا
وَهَذَيَانِيَ القَرِيبُ إلى مَابَعْدَ الجُنُونْ ..!
سْـ أتَنَفْسُ وَأكْتُبُ حَتَّى وَلَوْ بِـ رِئِتَيِّنٍ صِنَاعِيِّتَيّنْ كْـ الغَوَّاصُونْ
وَمَنْ أرَادَ أنْ يَتْبَعُنِي / فْلّـ يَضَعَ عَقْلَهُ فَوْقَ كَفْهُ وَيَتْبَعُنِي

 

 

 

*

 

 

 

أسْمَعُ عَذْلاً وَشَتْمَاً
أسْمَعُ كَلاَمْاً قَدْ آذَى قَلّبِي وَحَرّفِي
أسْمَعُ أنْهُ بَكَاءْ وَبَكَاءْ فْمَا فَائِدَتُهْ ..؟
أسْمَعُ وَأسْمَعْ
وَيُرِيدُونَ مُخَيّخِيّ أنْ يَنْسَى
الحَكَايْا
وَمَنْ قَدْ سَكَنَ الحَنَايْا
..!
ألاَ قُبِّحْتُوا يَاخَفَافِيشُ الظَّلاَمْ ..!
وَبِـ إعْتِزَازِيّ لَمْ أُدِيرُ وَجْهِيّ
إلى قَوْلٌ رَخِيصٌ يَنْطِقَهُ الأرّخَصّ
وَلإنْ فَعَلّتُ ذَلِكَ يَّوْمْاً
سْـ أُعْلِنُ إسْتِقَالَةُ كِبْرِيَّائِي (
وَألّـ تَنْتَهِيَ الحَيَاةْ )
مَعْ أنَّنِي أعْلَمُ لَوْ رَدَدْتُ عَلَيِهِ
لَتَرَكَ الدُّنْيَّا وَبَادَرَ مُسْرِعَاً بِـ حَجْزِ قَبْرَاً لَهْ ..!
( أيَا أنَا / لَيّسَ هُنَاكَ مَايَسْتَحِقْ )..
_ فِعْلاً صَدَقْتْ ..
.. أيَا أيُّهَا المُغَنِّيَ العِمْلاَقْ
بِـ اللهِ عَلَيّكَ
غَنِّ لِلّمَشَاعَرُ عِشّرِينَ أُغْنِيَةٌ
لِـ تَئِّنُ طَوَالَ الدَّهْرّ
غَنِّ لِقَلّبٌ مُتَيّمٌ
وَأتْرُكْ لَهُ بُكَاءً تَعَوْدَ عَلَيّهْ
غَنِّ أُغْنِيَةً
تُصّرِخُ الجُرُوحَ مَلّيُّونَ صَرّخَةً
وَتُدَمِّرُعَصَبَيّ الأخِيرّ
فْإنَّنِي يْاصَاحُ ذّا حُزْنٌ عَظِيمٌ
 
 
*
 

الإنْتِظَارّ .. وَالإنْتِظَارّ .. وَ .. وَ ..
وَالرُّوحُ تَنْتَظِرُ غَائِبَاً قَدْ أحْبَّتَهُ بِـ كُلِ جُنُونْ
تُنْتَظِرّ .. تَنْتَظِرّ
وَمَازَالتْ نَظّرَاتُهَا شَاخِصَةً تَنْتَظِرّ
تَحْتَرِقْ .. تَحْتَرِقْ
وَمَازَالَتْ تُحْرَقُ وَتُحْرَقْ / وَتَحْتَرِقْ
تَهْذِيّ .. تَهْذِيّ
وَمَازَالَتْ مِنْ غَيّرِ شُعُورٍ تَهْذِيّ
حِينَهَا فَقَطّ :
هِيَ الوَحِيدَةُ الأكْثَرَ وَالأقْدَرّ
عَلَى البَوْحَ عَنِ الألَمِ وَبِـ ألَمْ / وَبِـ ألَمْ ..!
حِينَهَا فَقَطّ :
هِيَ الوَحِيدَةُ التِي تَشّعُرُ بِـ مَعْنَى العُزْلَهْ ..!
حِينَهَا فَقَطّ :
هِيَ الوَحِيدَةُ التِي لاَيُمْكِنُ لأيِّ أحَدٍ أنْ يَلّتَقِطَهَا حِينَ سُقُوطَهَا ..!
حِينَهَا فَقَطّ :
هِيَ الأقَلُّ صَبْرَاً وَتَحَمُّلاً عَلَى مَشَقْةَ الغِيّابِ وَالآهَاتْ ..!
حِينَهَا فَقَطّ :
لاَيُمْكِنَ النِّقَاشَ أو الجِدَالّ ../
فِي أنَّ هُنَاكَ بـِ الأرْوَاحِ مَنْ تُشّبِهُهَا / فِي أيِّ مَكَانٍ كَانْ ..!

 
 
  
*

إتْصَلَ بِيَ رَقْمٌ غَرِيبْ ..!
سَارَعْتُ فِي الرَّدْ
/ بِـ حُسْبَانِي أنْهُ أنْتِ ..!
فْـ إذَا هُوَ بِـ صَوْتٍ خَشّنْ ..!
تَعَوَّذْتُ مِنَ الشَّيْطَانُ وَأقْفَلّتُ الخَطّ ..
..
حَبِيبَتِي / لِمَا كُلِ هَذّا الحِرّمَانْ ..؟
 
 
  
*
 
وَلَيّسَ هُنَاكَ مِنْ شَيءً مُفِيدَاً
غَيّرَ أنَّ طَيّفُكِ يَسْرِقُنِي كْـ الّجَاثُومُ
لأذْهَبُ إلى شُبْاكَ غُرْفَتِي
وَيُكْتَبُ لِيَ أنْ أحْتَرِقُ فِي إنْتِظَارُكِ
..!
هَلّ يْاتُرَى أصّبَحْتِ ذَاتَ مَنْصِبَاً عَالِيَاً
يُلّهِيكِ عَنِّي وَيَجْعَلُنِي لَدَيّكِ بِـ طَيِّ النِّسْيَّانْ
..؟!
رُبْمَا ..، لِمَا لاّ ..!
إذَاً مَابَالُكِ بِـ هِتْلَرّ .. مَلِكُ العَالَمْ
الذِي لَدَيّهُ الوَقْتَ الكَافِي لِـ يُعْطِي هِوَيَّاتَهُ
فِي جَمَعِهِ قِطَعُ الأثَاثَ النْادِرَةُ حَقْهَا ..!
رُغْمَ كُرّسِيُّ عَرْشَهْ
..!!
وَأنْتِ وَآسَفَاهُ لاَتَجِدِينَ وَقْتَاً لِـ الرّدُ عَلَيّ
آخْذَاً وَعَطَاءْ .. أوْ نَظّرَةُ إكْتِفَاءْ ..!
أيَا إحْدَى النْوَادِرُ .. لِمَالِمَا
هَلّ لأنّنِي أُحِبُكِ وَأبْكِيكِ وأُجَنُّ بِكِ
أيّنمَا كُنْتِ وَمَهْمَا بَدَرَ مِنْكِ ..!
هَلّ لأنَّنِي أصِفُكِ وَأُنَادِيكِ
بِـ أبْجَدِيّاتٌ لَمْ تُخْلَقُ بَعْدْ ..؟!
هَلّ لأنَّنِي أحِنُ وَأشّتَاقُ لَكِ
بِـ ذَبْذَبَاتُ حَرْفٍ تَعْجَزَ اللّغَةِ عَنْ وَصّفِهْ ..؟!
أهَلّ إعْتَرَاكِ الغُرُورَ الشّدِيدْ
أهَلّ مَلَكَكِ الّكِبْرِيّاءُ آلاَّ مَحْدُودْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هَـــاجَتَ الذِّكْـــرَى ..

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 13:35 م

 

 
 

 

 

 

هَاجَتَ الذِّكْرَى فْأعْتَادَنِي شَدِيدَ حُزْنِي
وَبَخِيلَةَ الوَّصْلُ فِينَا هِيَ مَنْ  تَسَبَّـبَ
بِاللهِ يْاإمْرَاةً لَمْ أخْطُو إلـى  غَيْرِهَـا
مَلَكَتْنِي بِسِحْرِهَا حَتَّى عَقْلِـي ذَهَـبَ
إليْكِ فُؤادِي إسْئَلِيهُ كُمْ مِنْكِ  إحْتَرَقَـا
وَكَمْ وَكَمْ مِنْ عَذَابَ الشَّوْقِ قَـدْ  ذَابَ
إليْكِ جَوَارِحِي أسْئَلِيهَا هَلّ  تَنَاسَتَـكِ
بَلّ تَذْكُرُكِ وَأنْتِ عَنَّهَا فِـي طَـرَبَ
بِاللهِ عَلَيْكِ إسْئَلِي عَـوَارِضُ  خَـدِّي
كَمْ دَمْعَةً سَالَتَ عَلَيْهَا تَشّكِيَ  الغَلَـبَ

وَأسْئَلِي النُّجُومُ هَلّ فَقَدَتْ مُسَامَرَتِـي
التِي مَعَهَا تَغُصُّنِي العَبَرَاتُ  بِتَرَقُّـبَ
وَتَسَائَلِي كَمْ طَيْرَاً قَدْ خَانَ  رَسَائِلِـي
أمَانَةً أوْصَيْتَهُ إليْكِ فْخَالَفَ  الـدَّرْبَ
أهٍ عَلَى حَالِي وَقَلّبِي مِنْـكِ  وَعَلَيْـكِ
وَأهٍ عَلَى عَاشِقْاً مَحْرُومْاً يَجْنِي  تَعَبَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مَاكُنْتُ لأنْسَاكَ يْاذَاكَ المَكَانْ ..

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 8 يوليو 2009 الساعة: 20:54 م

 

مَاكُنْتُ لأنْسَاكَ يْاذَاكَ المَكَانُ طَالَمَا

أنِي أعِيشُ

مَرَارَةُ تِلّكَ الذِكْرَى ،

 


رُغْمَ

أنْهَا مَرَارَةٌ تَفْطِرَ الكَبْدِ وَتَبْتُرْ أوْرِدَتِي بَتْرَاً وَبَتْرَاً
إلاَ وَقَدْ أدْمَنْتُهَا كَمَا يُدْمِنُ السُكِيرُ عَلَى سُكْرِهْ
رُغْمَ

سَطّوِ الألَمُ بِقَلّبِي وَالأوْجَاعُ التِي تَنْزَعُنِي نَزْعْاً
إلاَ وَتِلّكَ المُعَانَاةُ قَدْ أحْبَبَتْنِي بِهَا مَرْةً تِلّوَ المَرْهْ


فْمَاأجْمَلُ الذِكْرَى حِينَ تَسْطُو بِي وَتَسْفِكُ دَمِي
وَمَاألَذُ التْعَذْبُ بِالحُبِ حِينَ يُوشُكُ أنْ يَقْتُلَنِي
تْاللهُ أنْهُ قَاتِلِي لاَمَحَالَهْ ..!

رُبْمَا يُقَالُ عَنِيَ مَجْنُونٌ وَلَكِنْ لاَيَهُمْ لأنِي

أرَى الجُنُونُ مُنَاسِبَاً لِحَالَتِي
فَلَمْ يَعُدْ لِلّعَقْلِّ فَائِدَةً مَعْ هَذَا ا
لكَمُ الهَائِلُ مِنَ الجِرَاحْ


هَلّ أنَا ضَاحِكَاً عَلَى نَفْسِي ..!
ألاَ أيِ عَقْلاً أتَكَلّمُ عَنْهُ وَهُوَ قَدْ طَلّقَنِي رُغْمَاً عَنِي
يَالِحَالِي مِنْكَ يَاعَقْلِي ، وَيَالِعَقْلِيَ مِنْكَ ياحَالِي ..!


وَرُبْمَا يُقَالُ أنِي مِنْ غَيْرِ شُعُورٍ أهْذِي ..!
أيْا وَرَبِي أنِي فَقَدْتُ الشْعُورِ وَهَاأنَا أهْذِي
فَلَمْ يَعُدْ لِيَ دَلِيلاً أتْجِهُ بِهِ وَلاَ أظُنُ هُنَاكَ مِنْ فَلاَحْ ،

قَالَ لِيَ الأصّحَابُ دَعْ

عَنْكَ مَافَاتَ يَامَجْنُونُ وَحَاوِلَّ أنْ تَنْسَاهْ
قَالَوا دَعْ

عَنْكَ عِشّقْاً أصّبَحَ اليَوْمَ سَرَابْاً فَلِمَا أنْتَ تَرْجُو مُبْتَغَاهْ
فَاأنْتَ لَسْتَ

قَيْسَ عَاشِقَ لَيْلَى الذِي قَتَلَهُ الحُبُ بَعْدَ أنْ طَوَاهُ وَأعْيَاهْ


أيْا صُحْبَتِي

لاَتَزِيِدُ الآهَاتِ بِقَلّبْاً أتَاهُ مَاقَدْ كَفَاهْ
أيْا صُحْبَتِي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اهٍ مِنْكَ يْاذَاكَ المَكَانْ ..!

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 20 مايو 2009 الساعة: 12:56 م

 

 

 

 

عِلَى ضّوْءِ سِرَاجِي أمْسَّكْتُ كِتْابِي قَلّبْتُ صَّفَحَاتَهُ المَلِيْئَةُ بِذِكْرَيْاتِي
تَارَةً أبْتَسِمْ وتَارَةً أحْزَنْ ، أصّمِتُ تَارَةً وكَالمَجْنُونِ تَارَهْ ،

لَطَالّمَا صّارَعْتُ الهَوْاءَ حَتْى أُحَافِظُ عَلى كِبْرِيْائِي
ولَكِنَّ غْصُوْنِي تْأبَى إلاَ الرْقْصُ مَعَ النْسَمَاتْ
ثُمَّ أتَفَاجْئَ أنَّ النْسِيْمُ َتْحَوْلَّ إلِى عَاصِفَةٌ عَاتِيْه
فْأتَرَنْحُ مِنْهَا مُنْكَسِراً مُنْحَنِيْاً ومَهْمُومْا
،

يَخْفِقُ قَلّبِي بِالأشّوْاقُ ويْدَّعِيَ أنْهُ يَقْوْى الصّدَمَاتْ والآهَاتْ
ولَكِنْ مِنَّ دِوْنِ عِلّماً وسَابِقُ إنْذَارْ
يُنَادِيْهُ تَيْارَاً جَارِفٌ ( بِالتّعْزِيْه ) ،

كْمْ أعْشّقُ المُسّتَحِيلُّ رُغْمَ أنْهُ يَكْوي أضّلُعِي

إلأ أنْي أدْمَنْتُه ،
يْالِحَظِي ..! أكُلّمَا أُرِيدُ شّيْأً إلاَ ويَكُونُ مُسّتَحِيْلاَ ..


اهٍ مِنْكَ يْاذَاكَ المَكَانْ

قَادَنِي إلَيْكَ القْلّبُ مِنْ غَيْرِ وعْيٌ وشُّعُورْ
مَرَرْتُكَ
حَيْثَ يَجْمَعُنَا فِيْكَ الحُبُ والشّوْقَ

تَحْتَّ ضُوْءَ القْمَرْ


مَرَرْتُكَ فْرَأيْتُ
لَدَيْكَ ضّيُوفْاً وعُشّاقْاً جُدَدْ
قَدْ ضَمْهُمْ غيْثُ الهٍيْامْ ،
يَحْتَفِلُونَ بِمِيلادِ حُبَهُمْ وعِشّقَهُمْ
وَأنَا أيَا حَسّرَتِي لاغَيْرَ حُزّنِي وجَرّحِي شّيْأً أحْتَفِلُ بِهُمَا ،

مَاأقْسَى الذِي رَأيْتْ إنْهَا لّيْلَةُ أحْزَانِي

بَلّ أكَادُ أُسَمِيهَا ( لّيْلَةُ عَزَايّ ) ،
مَاأصّعَبُ لَحَظَاتِي

تَحَوْلَتْ إلى أنْكِسّاراً وآهَاتٌ ومَأسَاةٌ تَنْفَجِرُ
فِي عَالّمٌ أصّبَحَ غَرِيبٌ ومُرِيبٌ وعَجِيبْ ،
مَنْظَرٌ زَلّزَلَ أرْجَاءَ الكَيَانْ
حَتْى كَادَ يَتَوَقْفُ النْبَضَانْ ،

أذْكُرُ أنْي حَدْثْتُهَا

وحَاوْلّتُ مُسَارِعْاً مُفَاهَمَتُهَا ولَكِنِي مُتُّ كَبَدَا ،
رَحَلَتْ فْأرْسَلّتُ لهَا :


أيَا إمْرَأةً ..
بِاللهِ أمَا تَرَيْنَهُ
يَزِيدُ ولَعِي بِكِ وََوَلَهِي عَلَيْكِ ، وتَحْلّمُ عَيْنَايّ أنْ تُصَافِحُ عَيْنَيْكِ
والمُنَى هُوَ يَوْمَ لُقَاكِ ،

أيَا إمْرَأه ..
حَتْى مِدَادِي لَمْ يَخُطُ إلا لَكِ

والسّمْعُ مَاعَادَ يُنْصِتُ إلاَ لِصَوْتُكِ
أمُتَيْمٌ أنَا بِكِ أمْ أسِيْرَاً لَكِ ..؟

أيَا إمْرَأه ..
أتَعْلّمِينَّ لِمَاذَا أعْفُو عَنْ أخْطّاءُكْ

وأحْتِمِلُ عِتَابَكِ ومَلامَكِ وجِرَاحَكْ
حَتْى وإنْ كَانْتْ قَاسِيْةٌ سِهَامَكْ
هَذَا لأنِي أُحِبُكْ ..

أيَا إمْرَأه ..
أتَعْلّمِينَّ لِمَاذَا أوِدُكِ وأحْتِرِمَنْكْ

وأتَألّمُ حِينَّ أرَى شّيْأً يُحْزِنَنْكْ
وأُحِبُ مَنْ يُحْبِبْكِ وأكْرَهُ مَنْ يَكْرَهَنْكْ
هَذَا لأنِي أُحِبُكْ ..
فْمَا مِنْ قَوْلِي يَاسّيْدَتِي

إلاَ مَاأسّعَدَنِي بِكِ ومَا أطّلِبُ مِنْكِ سِوْا
أنْ تَفْهَمِينَنِي فْقَطْ ،

أُحِبُكِ أُحِبُكِ أُحِبُكِ حُبْاً يُذِيبُ الصّخْرَ

بَلّ تَعْجَزِيْنَّ عَنْ تِعْدَادَه ،

أيَا سّيْدَتِي ..
أمَا تُدْرِكينَّ مَاالذِي دَهَانِي بِكِ

إنْهُ الجْنُونْ نَعَمْ جْنُونَّ الحُبْ بَلّ جْنُونْ المَزَاجْ
يَاصّفْوْةُ مَزَاجِي يَامَلاكِي يَاسِرَاجِي وَ
يَالَوْحَة قَصِيْدَةُ العِشّاقَ فِي حَيَاتِي ،
وأنْتِ تَقُولِيْنَّ رُؤْيْاكَ ليّ مُحَالّ

وَقُرْبِي إلَيْكَ مُحَالٌ ومُحَالّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[ وردة الورود ]

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 31 يناير 2009 الساعة: 09:25 ص

357123

 

 

أسْدَلَ اللّيْلُ سِتَارَه .. فَهَجَمَ التْعْبِيرُ بِغَارْه

وعَزَفَ القْلَّمَ أوْتَارْه .. وأخَذَ الحَرْفُ مَدَارْه
وغُصّتُ فِي بِـحَارْه .. أنَا قُبْطّانَهُ وبَـحْارْه 

 


،

،

( ياجَمَالاً كْـ يُوْسِفْ ؛ ياعَفَافْاً كْـ مَرّيْمْ )

ياثُرّيْاءً لايُشْبِهْا أحَدَاً بِالّمْلاء .. ولا تُقَارْنُ بِمَنْ ذَهَبَ وأتَى

طَلَّلّتِ وعَايْنْتُ سِحْرَ الخَدِ .. فَعَادَّنِي البَصَّرُ بَعْدَ الرْمَدِ

ظَهَرْتِ فَصَاحَ القْلّبَ مَغْشِي .. بَعْدَمْا نَطَقَ بِأسْمَكِ الّمَلَكِي

رأيْتُكِ ياسَلّسَبِيْلِي العَذْبْ .. فَأنْهَمَرْتُ قَرَاحْاً يَصُبْ

أقْبِلِي ياسْمَاءَ حَرْفِي وطُهْرُه .. يامِدَادَ قَلَمِي وعِبْقُ حِبْرْه

وأنَا لَكِ أهِيمُ مُرَحِبْاً ياحَيَاتِي .. التِي لأجْلّهْا ضَحْيْتُ بأُمْنِيْاتِي

هَاقَدْ أسْفَرْتْ دُنْيْايّ .. وأشْرَّقْتْ شَمْسُهْا بِمُحَيْايّ

اليَوْمَ لَنْ أفْتَحُ بَابُ العِتَابْ .. فَلَّسْتُ أفَرْحُ بِجَرْحَ الأحْبَابْ

لَنْ أُقَابِلْ بَهَاءَ العَيْنْ .. بِسَوَادِ أسْتِفْهَامُ السِينْ

ولَكِنِي ذَرَفْتُ الدْمْعُ مِنْ هَوَاكِ .. دْمْعَاً قَدْ فَتْفْتَ الجُلّمُودَ يامَلاكِ

أقْسِمُ أنْي تَوَرْطّتَ بِحْبُكِ ياخَلِيْلّتِي .. ومَا عَادَ بِالّوَرْطّةِ تَنْفَعُ حِيْلّتِي

رَضِيْتُ بِالّمُرِ جَبْرَاً حَتْى بَكَيْتَا .. ومَا أهْتَنْيْتَا بِمَضّجَعِي ومَا سَلّيْتَا

دَعِيْنْا ألا بِاللهِ دَعِيْنْا مَع بَعْضُنْا .. نُرَاجِعَ ذِكْرْيْاتُ السْعْدِ ونَتْرُكُ العَنْا

أتَذْكُرِيْنَ يَوْمَ لِقْائّنْا وحُلّوْ الحَكَايْا .. أتَذْكُرِيْنَهُ ونَحْنُ جُلُوسْاً عِنْدَ المَطَايْا

عِنْدَ الغَدِيْرُ وتَحْتَ ظِلالْ السْدْرَّة .. تَسْكُنْا العِفْةُ مِنْذُو كُنْا عَلى الفِطّرَّة

والخَجْلُ الذِي كَحُمْرَّةُ الوْرْدَةِ كَسَانْا .. وتَعَابِيرُ المُقْلِ وبَصّمَةُ وفَانْا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيا خَليلي بالهوى ..

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 05:48 ص

 

 

 

119yel

   

 

 

 

 

 

 

 

أوَا تَحْسْبَنَّ الصّدَ ياخَلِيْلِي لايْقْتِلُ
أوَا تَحْسْبَنْهُ عَمْدَاً ليْـسَ  بِظُلّـمِ
 
إنّ قُلّـتَ لِـيّ شّرْعْـاً طّبْقْتَـهُ
فَأيِّ شّرْعْاً يُهْدِي لِلّعَاشِّقَ  ألَّـمِ
 
إنّ قُلّتَ غَـدْرَاً فَعَلَـهُ الدْهْـرِ
فَأيِّ دْهْرَاً هَذَا لايْرُؤفَ  ويْرْحَمِ
 
إنّ قُلّتَ أنْسَاكَ عَنِـي أصّحَابْـاً
فَقَلّبِي طَبَعَ صُّوْرَتَـكَّ والإسْـمِ
 
اليْوْمَ لَّوْمِي أنَا عَلَيْـكَ مُوْجْهَـا
عَلى إرْتِكَابِـكَ بِحَقِـي الإثْـمِ
 
لّوْمُ حَبِيْبْاً أخْطَّاءّ بَحَقْـهُ  حَبِيْبَـهُ
ألُوْمَكَ بِحَسْرَةً لاأُرِيْدُكَ  بِاللّـوْمِ
 
ولَكِنْ تَصّدْعَتْ الكَبْدَ  بِفِعْلُـكَ
فَعَادَنِي وجَعِي بِشَدِيْـدُ السُقْـمِ
 
وغَدَا مِنَّ الوْجْدِ عَقْلِي مَـخْبُـولاَ
والقْلّبُ لايَرَى غَيْرُكَ بالعَالّمِيْنَ أدْمِ
 
مِنْذُ أنْصّرَّفْتِ لَـمْ أرَى لِعَيْشِـي
ورَاحْتِي أيْـةُ لَّـذَاذَاً أوْ طّعْـمِ
 
أيْا خَلِيْلِي بِالهَوْى رُؤيْاكَ الخُلّـدَ
وجَمَالاً لِدُنْيْتِـي فِيْهَـا  أنْعَـمِ
 
بِاللهِ أخْبِرِيْنِي عَنْ وِصَالِيّ  وصّدْكِ
أحْلاَلاً تَرّيْنْهُ يَكُـونُ أمْ مُحَـرْمِ
 
بِاللهِ أخْبِرِيْنِي  بِصّدْقٍ  وصَّرَاحْـةً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{ ألقـى القاضـي مطرقتـه } ..

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 22:46 م

 

 

 

277ima

 

 

 

 

 

 

ليْلَةٌ دَامِعَه وآهَاتٌ صَارِعَه
ليْلَةٌ مُحَطّمَة الأسْوَارِ ومُنْجَلِيْة الأنْوَارْ
ذِكْرَيْاتٌ تَفْغَرُنِي أبْلَهَاً فَتَسْحَقُنِي وجّعَاً
حَتْى تُقْصِينِي بآخِرْ العُقْلاءِ وتَجّعَلَنِي بَيْنَ المَجَانِينْ
يالَهُ مِنْ وَجّهَاً غَيْرُ غَرِيْبٌ قَدْ رَأيْتَه
إنْهُ الحُزْنَ أتَى وعَانَقَنِي مُتَجَاهِلْناً حَالَتِي
يالهَا مِنْ أنْهَارٌ تَفَجّرَتْ مِنْ دمُوعِي
لِتَذوقَهَا شَفَتِيّ مِرَارَاً
يالَهُ مِنْ حِلْمٌ أسْتَوْطّنَ شِفَاهً شَقْقَهَا الألَمْ
يالهَا مِنْ دُنْيَاَ تَقِفُ بِوَجّهِي وتَكْتِبُ عَلى وجّنْتِي
لَنْ تَتَجَرْعَ غَيْرَ الأسَى أيْهُا الفَتَى
يااااه
هَكَذّا قَالْتَهَا بِيُسْرٍ لِقَلْبِي الذّي عَلى عَكْازَتَيْهُ مُنْكَسِرْ
خَطَفَتْنِي وَأعَادْة أمَامَ نَاظِرِيّ ألبَوْمَ الصّورْ
كَأنْهَا شّرِيطَاً يُعِيدُ نَفّسْهُ حَتْى أحَتَشَى مِنْهَا الفِكرْ
هَكَذّا فَعَلَتَهَا وعَنْي رَحْمَتُهَا أدَارْة الظّهَرْ
جَعَلَتْنِي أُعَانِقَ الدْفَاتِرَ والأوْرَاقْ وأسْرِفُ فِي شُرْبَ كُؤوسَ الهِجّرَانْ
حَتْى أدْمَنْتَ الشّرَايْينَ لحُونَ الإنْكِسَارَ بَعّدَ طُولِ الإنْتِظّارْ
ذِكّرَيْاتٌ أنْسَتْنِي لَذْة قَهوْةَ الصّبَاحِ وسَلْمَتْنِي إلى سُلْطَاتَ الحِرْمَانِ لِتُعَذِبُنِي
هِي تِلْكَ المَلاكَ التِي أصّبَحَتْ جُزْءً مِنْ جَسْدِي
هِي التِي قُلْتُ لهَا لَنْ يْلتَفُ إحْسَاسِي بِأجّمْلُ نِسْاءِ الكّوْنِ ولَنْ يَصّبو لَهُنْ
هِي نَبْعُ النْقّاء فِيهَا ، ورَائِحَةَ العِطّرَ الأنْثَوْي مِنْهَا
هِي التِي لهَا صَهَلْتُ بالحَرْفِ حَتْى كَتَبّتَهُ لآلِئً تَكّتَحِلُ بِهِ جَمْعُ الأعَيْانْ
هِي التِي كُلَ دَقِيقَةٍ مِنْ وَقتِي دُونْهَا لامَعْنَى لهَا
اليَوْمَ هَاقْدْ أسْكَنَتْ بِقَلْبِي أشّبَاحَاً تَنْهَشُنِي وتَعْزِفُ عَلى أوْتَارِي صّوْتَ الذِكْرَيْاتْ
مِنْ يَوْمَاً جَعَلَتْ فِيهُ أوتَارَنَا الورّدِيْةٌ تَرْتَخِي حَتْى أسْتَوْطّنَ الإنْكِسَارَ بِي
 
ومَا كَانَ يَوْمَاً بِمَرْجَعِي إلا مِنْهَا قَدْ دَخّلَ بِقَامُوسِي وذُقْتُ مَرَارْتُه
 
اليْومَ ذَبُلَتْ الزُهورَ فِي حُضْنَ الأنِينْ
اليَوْمَ مَازِالَتْ مَلامِحُ مَافَاتَ تَمْلِكُنِي فَاأتَذْكّرَ الألْحَانَ الجَمِيلَةُ السَعِيدْه
لأرْسِمُهَا غَصّغَصّةً وأوْجَاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{ ’، مـــــلاك الــــــورد ،’ }

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 25 نوفمبر 2008 الساعة: 19:24 م

 

122764

 

 

 

 

 

 

أيْا مَلاكً فِي مَمْلّكَتُهْا تَقِفُ بَحَسْنْائِهَا وسُمُوْءِهَا

أهْوَاهْا مِنْذُ صُّغْرِي حَتْى فَرْقَّ الزْمَنُ بَيْنْنَا وهِيّ لاتَشْعُرَّ بِي ..

وصُّدْفْةً أمَامَ قَصّرِهْا تُغَازْلّنِي بِنَظّرَّةً عَرْقْلَّتْ لِيّ مَسِيْرِي وخُطَاي

ومَا عَلِمْتُ أنَّ النْوَايْا خَلّفَ حُصّوْنِهَا قْدْ تُوْقِعْنِي بِفَخِ الهَوْى

لَكِنْ …

طَالّمْا أنَّ صُورّتُهْا فِي بُؤْبُؤْةَ عَيْنِي عَلِمْتُ أنْهَا جَوْهَرَّتِي الثْمِينْةُ النْادِرْه

التِي مَعَهْا وبِهَا وعِنْدَ حُضُورِهْا لامَجْالُ لِنْسّيْانْ ..

 

 

مازِلّتُ أذْكُرُّ أنْهَا كَانْتْ تَعْشّقُ الورْدِ ولا أزَالْ

فَجَمَعْتُ لهْا أرْوْعَ الورْدِ وأجْمَلَّهُ فِي بُسْتْانْ بَعْدْمْا قَطَّفْتُ مِنْهَا الشّوْكُ ورَمَيْتُه

فَاأهْدَيْتُهَا الورُودِ ومْنْ ضِمْنْهَا تِلّكَ الوْرْدَةٌ الحْمْرَاءِ التِي تَعْشّقُهَا

 

 

وبَدَاءَّ قَلّبِي يَرْتَجِفُ أمَامْهَا وقَدَمَايّ تَرْتَعِشُ

مَابَيْنَّ سُكُوْتَ البَوْحْ ، وبَعْثَرْةَ الحُرُوفْ ، وهَفْوَاةَ العِبْارَاتْ
حَتْى صّفَعَتْنِي أمَامْهَا مَعَانِيّ العَجْزِ بِقُوه ؛ فَلَّمْ أمْتَلِكُ دْمْعَتِي حَيْنَّ الفْرْحَه

فَوْدْعَتُهَا : إلى لِقْاءٌ قَرْيْبٌ جِداً يَاسَيْدَتِي

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 عُدْتُ إلى مَنْزِلي وسَامْرْتَ النْجُوْمْ وحَيْنَّ هَجَعَتْ الآنْامْ وعَمَّ الهُدُوء

 

 

وجَدْتُ لِنْفْسِي الفُرْصَّةُ حَتْى أفَضّفِضُ عَمْا يِكْتِمْهُ صّدْرِي

ويَعْجَزُ عَنْ بَوْحَهُ لِسْانِي ..!

 

 

؛؛

؛

 

 

 

 

 

 

 

{  إليْكَ ياَقْلّبْهَا  }

لا تَلُمْنِي إذَا وقَفْتُ أمَامَكَ مُتَلّعْثِمٌ .. وإذَا تَاهْتْ الحُرُوْفُ ولَمْ أتَكْلّمْ

لا تَلُمْنِي وأنْتَ حِيْنْهَا بِي لاتَعْلّمْ .. ولا عَلَيّ تُفَكْرَ أنّ تَعْتْبْ

 

 

 

 

 

 

 

[ سَيْدَتِي لَكِ بَعْضَ مُوْجَزُ حَالَتِي ] 

 

 

 

 

 

 

كَمْ تَمَنْيْتُ أنّ أحْسَاسِي قَلَمْاً وقَلّبْكِ ورَقْاً

لَكِنْ كَأنَّ الجِبَالِ الرْوَاسِي جَاثِمَةٌ عَلي لِسَانِي

 

 

رُغْمَ طّلاقْتُه لِكْنِ ضِعْتُ بَيْنَّ السْطُورْ وتَعَثْرْتُ بِالأبْجَدِيْاتْ

أعَتِرْفُ لَكِ أنَّ الصّمْتَ مَلّجْأُ رَاحَتِي بِكُلِ أوْقَاتِي ولَكِنْهُ أمَامْكِ سَيْدَتِي

أرْتْكَبَ فَيْنِي جَرِيْمَةُ الإرْتِبَاكْ ..

 

 

 

  ( وأنَا الضَحِيْه )

 

رُغْمَ إشَارَاتُ قَلّبِي الحَمْرَاءُ والخَضّرَاء وتَنْظِيْمُهَا لِمَعَانِي الحُبْ

 

لَمْ تَسْلّمْ مِنْ بَحْرَ عَيْنَيْكِ الِتي أفْقَدَتَهَا السْيْطّرْه

حَتْى تَزَاحَمَتْ الحُرُوفُ بَمَخَارِجِهَا وكَانَّ هُنْاكَ حَالَّةُ إصّتِدَامْ

 

عَجَبْاً لِلّمُرُورِ أتَى فَأنْدَهَشَ وعَجِزَ عَنْ وجُودَ الحُلُولْ وبِكُلِ بَسَاطّه المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قـــالوا ..؟ ومُبتغـــاهم لم ينـــالوا ..!

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 10:11 ص

 

120994

 

 

 

 

لم أترقب النساء .. وأجري وراء الجميلات

فقالو متكبر ومغرور

لم أتتبع المغريات .. ولم أجعل لي منها مزكأ

فقالوا مجنون ومخلول

لم ألقي بالاً لمنابر القهقة والثرثره

لأن لاشياً يستوجب الأنصات إلى ألسنةً زغوم

فقالوا متغطرس ومعتوه

أسبح في بحور الصمت حتى لايزل لساني وأتوه في الدروب 

 ويُصبح حصاني مغلوب وما علموا عن سر صمتِ

الذي عندهم غير مرغوب

فقالوا سقيمٌ معطوب   

 لم أنظر إلى الثِعال خلفي والغربان من تحتي لم أفعل مايفعلون ..

ولا أبالي فيما يقولون

فقالوا فاقد الشعور

فظنوا قد ينقص من عزيمتي وأحترامي لذاتي شيء

ظنوا أنني لاأستطيع نطق الحروف والكلمات

وما علموا أن الحياة علمتني أن أجيد كل اللغات

وأن أبتسم في وجه المحن وأطحن وجوهِ الحقدِ طحن

علمتني أشياء كثيره ومن أهمها عدم الأنحناء للوهن

 ظنوا أنني غافلاً عما يدور حولي وما في قلوبهم من عمار الدمار

وجهلوا أن لي عيناً حادة النظر تُميز أعدائها من أصحابها

قالوا وقالوا ..!! وما سئلوا مايكونون هم وما يكون أنا ..؟

 قالوا وما علموا أني أظرب قولهم عرض الحائط

قالوا ولا نسو ، وسهو ، بل لم يكتفو ..

يالهم من قلوب طيبه أسعدوا قلبي وبعثُ فيه السرور 

ونثروا الورود بدروبي وعطروها فيالهُ من عطر فريد ..

 أرادوا حصاري وجهلوا أن سوري يُحال فيه العبور

وكهرباً يصعق من يقترب منه دون نور

 أر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[.. كتبتُهــــــا أحــــــرف هجائيّــــــة ..]

كتبها …¦¯`•. البـ( Smoo )ــدر .•`¯¦… ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 05:24 ص

 

384bee

 

 

 

 

الألـف : أقبلـتُ أمشـي والحـرف جريـاً أتـى
أمــرتــهُ وقـــــال مُـطـيـعــاً ســيـــدي أنـــــا
 
 
الـبـاء : بَلـبَـلَ بُلـبُـل الـبـال تـغـريـداً عـــذب
بـقـلـبـي بــعــث عـلـيــل الـنـسـيــم وهـــــب
 
 
التاء : تدحرجت عني الأفكار ولكنها تعثرت
تـتـابـعـت لـتـنـجـو مــنــي وجــبــراً أتـــــت
 
 
الثـاء : ثـم أجريـت معهـا بحثـاً تلـو أبـحـاث
ثمرتَـهـا نصـيـحـةً تلقيـتـهـا وبـهــا أحـــداث
 
 
الجيم : جدي قال لاتعشق الغريب أينما نهـج 
جـرحــاً يـلــدهُ عـشـقـهُ وآخــــره كـالـحــدج
 
 
الحاء : حاصرني غريباً وسلهم دون لحـلاح 
حـدانــي يـاجــدي فــمــا فــادنــي الـنـصــاح
 
 
الخاء : خرق القلب رمحـهُ والوقـع بـهِ شـاخ 
خــــــدهُ لــــــك الله عــقــلـــي مـــعــــهُ داخ
 
 
الـداء : دنــى ودنــوت وأمـتـد حـبـل الــوداد
دونـــت أســمــه وسـطـرتــهُ فــــي الــفــؤاد
 
 
الــذاء : ذاب الـكـلامُ وذبـنـا تـحــت الـــرذاذ
ذهـــب الـصـمــت ولــنــا بـالـحـيـاء مــــلاذ
 
 
الراء : رجوت ربـي باأسمـهُ عليـم الأسـرار 
ربــاه لــي أحفظـهـا مــن شــرور الأشــرار
 
 
الـزاء : زرعـت لهـا الوفـاء كالبُـرج مركـاز 
زادنــــي أخـلاصـهــا ســمـــواً وأعــتـــزاز 
 
 
السين : سخرت لها الحرف بحلو الأحسـاس 
سـبـحـت فـــي بـحــرهُ وأنتـقـيـت الألـمــاس
 
 
الشـيـن : شــب لهـيـب شـوقـي لــك فـطــاش 
شــدنــي إلـــــى لُــقـــاك مـــــع الأغــبـــاش
 
 
الصاد : صبرتُ أنتظر وعدً أصبح مغموص 
صبـر صبـري وبصـري تـرقـب بشـخـوص 
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



Google

 

 




التالي



tracker