
لطفا قف، وفكر ثم انطلق حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

إنْ أرَدْتَّ لِصّيْــدِّ طَعْــمَاً لَذِيذَاً
فَخُذْ صَيْـدَكَ مِنْ أفْوَاهِ النُّمُورْ
مَاكُنْتُ لأنْسَاكَ يْاذَاكَ المَكَانُ طَالَمَا
أنِي أعِيشُ
مَرَارَةُ تِلّكَ الذِكْرَى ،
رُغْمَ
أنْهَا مَرَارَةٌ تَفْطِرَ الكَبْدِ وَتَبْتُرْ أوْرِدَتِي بَتْرَاً وَبَتْرَاً
إلاَ وَقَدْ أدْمَنْتُهَا كَمَا يُدْمِنُ السُكِيرُ عَلَى سُكْرِهْ
رُغْمَ
سَطّوِ الألَمُ بِقَلّبِي وَالأوْجَاعُ التِي تَنْزَعُنِي نَزْعْاً
إلاَ وَتِلّكَ المُعَانَاةُ قَدْ أحْبَبَتْنِي بِهَا مَرْةً تِلّوَ المَرْهْ
فْمَاأجْمَلُ الذِكْرَى حِينَ تَسْطُو بِي وَتَسْفِكُ دَمِي
وَمَاألَذُ التْعَذْبُ بِالحُبِ حِينَ يُوشُكُ أنْ يَقْتُلَنِي
تْاللهُ أنْهُ قَاتِلِي لاَمَحَالَهْ ..!
رُبْمَا يُقَالُ عَنِيَ مَجْنُونٌ وَلَكِنْ لاَيَهُمْ لأنِي
أرَى الجُنُونُ مُنَاسِبَاً لِحَالَتِي
فَلَمْ يَعُدْ لِلّعَقْلِّ فَائِدَةً مَعْ هَذَا الكَمُ الهَائِلُ مِنَ الجِرَاحْ
هَلّ أنَا ضَاحِكَاً عَلَى نَفْسِي ..!
ألاَ أيِ عَقْلاً أتَكَلّمُ عَنْهُ وَهُوَ قَدْ طَلّقَنِي رُغْمَاً عَنِي
يَالِحَالِي مِنْكَ يَاعَقْلِي ، وَيَالِعَقْلِيَ مِنْكَ ياحَالِي ..!
وَرُبْمَا يُقَالُ أنِي مِنْ غَيْرِ شُعُورٍ أهْذِي ..!
أيْا وَرَبِي أنِي فَقَدْتُ الشْعُورِ وَهَاأنَا أهْذِي
فَلَمْ يَعُدْ لِيَ دَلِيلاً أتْجِهُ بِهِ وَلاَ أظُنُ هُنَاكَ مِنْ فَلاَحْ ،
قَالَ لِيَ الأصّحَابُ دَعْ
عَنْكَ مَافَاتَ يَامَجْنُونُ وَحَاوِلَّ أنْ تَنْسَاهْ
قَالَوا دَعْ
عَنْكَ عِشّقْاً أصّبَحَ اليَوْمَ سَرَابْاً فَلِمَا أنْتَ تَرْجُو مُبْتَغَاهْ
فَاأنْتَ لَسْتَ
قَيْسَ عَاشِقَ لَيْلَى الذِي قَتَلَهُ الحُبُ بَعْدَ أنْ طَوَاهُ وَأعْيَاهْ
أيْا صُحْبَتِي
لاَتَزِيِدُ الآهَاتِ بِقَلّبْاً أتَاهُ مَاقَدْ كَفَاهْ
أيْا صُحْبَتِي
عِلَى ضّوْءِ سِرَاجِي أمْسَّكْتُ كِتْابِي قَلّبْتُ صَّفَحَاتَهُ المَلِيْئَةُ بِذِكْرَيْاتِي
تَارَةً أبْتَسِمْ وتَارَةً أحْزَنْ ، أصّمِتُ تَارَةً وكَالمَجْنُونِ تَارَهْ ،
لَطَالّمَا صّارَعْتُ الهَوْاءَ حَتْى أُحَافِظُ عَلى كِبْرِيْائِي
ولَكِنَّ غْصُوْنِي تْأبَى إلاَ الرْقْصُ مَعَ النْسَمَاتْ
ثُمَّ أتَفَاجْئَ أنَّ النْسِيْمُ َتْحَوْلَّ إلِى عَاصِفَةٌ عَاتِيْه
فْأتَرَنْحُ مِنْهَا مُنْكَسِراً مُنْحَنِيْاً ومَهْمُومْا ،
يَخْفِقُ قَلّبِي بِالأشّوْاقُ ويْدَّعِيَ أنْهُ يَقْوْى الصّدَمَاتْ والآهَاتْ
ولَكِنْ مِنَّ دِوْنِ عِلّماً وسَابِقُ إنْذَارْ يُنَادِيْهُ تَيْارَاً جَارِفٌ ( بِالتّعْزِيْه ) ،
كْمْ أعْشّقُ المُسّتَحِيلُّ رُغْمَ أنْهُ يَكْوي أضّلُعِي
إلأ أنْي أدْمَنْتُه ،
يْالِحَظِي ..! أكُلّمَا أُرِيدُ شّيْأً إلاَ ويَكُونُ مُسّتَحِيْلاَ ..
اهٍ مِنْكَ يْاذَاكَ المَكَانْ
قَادَنِي إلَيْكَ القْلّبُ مِنْ غَيْرِ وعْيٌ وشُّعُورْ
مَرَرْتُكَ حَيْثَ يَجْمَعُنَا فِيْكَ الحُبُ والشّوْقَ
تَحْتَّ ضُوْءَ القْمَرْ
مَرَرْتُكَ فْرَأيْتُ لَدَيْكَ ضّيُوفْاً وعُشّاقْاً جُدَدْ
قَدْ ضَمْهُمْ غيْثُ الهٍيْامْ ، يَحْتَفِلُونَ بِمِيلادِ حُبَهُمْ وعِشّقَهُمْ
وَأنَا أيَا حَسّرَتِي لاغَيْرَ حُزّنِي وجَرّحِي شّيْأً أحْتَفِلُ بِهُمَا ،
مَاأقْسَى الذِي رَأيْتْ إنْهَا لّيْلَةُ أحْزَانِي
بَلّ أكَادُ أُسَمِيهَا ( لّيْلَةُ عَزَايّ ) ،
مَاأصّعَبُ لَحَظَاتِي
تَحَوْلَتْ إلى أنْكِسّاراً وآهَاتٌ ومَأسَاةٌ تَنْفَجِرُ
فِي عَالّمٌ أصّبَحَ غَرِيبٌ ومُرِيبٌ وعَجِيبْ ،
مَنْظَرٌ زَلّزَلَ أرْجَاءَ الكَيَانْ حَتْى كَادَ يَتَوَقْفُ النْبَضَانْ ،
أذْكُرُ أنْي حَدْثْتُهَا
وحَاوْلّتُ مُسَارِعْاً مُفَاهَمَتُهَا ولَكِنِي مُتُّ كَبَدَا ،
رَحَلَتْ فْأرْسَلّتُ لهَا :
أيَا إمْرَأةً .. بِاللهِ أمَا تَرَيْنَهُ
يَزِيدُ ولَعِي بِكِ وََوَلَهِي عَلَيْكِ ، وتَحْلّمُ عَيْنَايّ أنْ تُصَافِحُ عَيْنَيْكِ
والمُنَى هُوَ يَوْمَ لُقَاكِ ،
أيَا إمْرَأه ..
حَتْى مِدَادِي لَمْ يَخُطُ إلا لَكِ
والسّمْعُ مَاعَادَ يُنْصِتُ إلاَ لِصَوْتُكِ
أمُتَيْمٌ أنَا بِكِ أمْ أسِيْرَاً لَكِ ..؟
أيَا إمْرَأه ..
أتَعْلّمِينَّ لِمَاذَا أعْفُو عَنْ أخْطّاءُكْ
وأحْتِمِلُ عِتَابَكِ ومَلامَكِ وجِرَاحَكْ
حَتْى وإنْ كَانْتْ قَاسِيْةٌ سِهَامَكْ
هَذَا لأنِي أُحِبُكْ ..
أيَا إمْرَأه ..
أتَعْلّمِينَّ لِمَاذَا أوِدُكِ وأحْتِرِمَنْكْ
وأتَألّمُ حِينَّ أرَى شّيْأً يُحْزِنَنْكْ
وأُحِبُ مَنْ يُحْبِبْكِ وأكْرَهُ مَنْ يَكْرَهَنْكْ
هَذَا لأنِي أُحِبُكْ ..
فْمَا مِنْ قَوْلِي يَاسّيْدَتِي
إلاَ مَاأسّعَدَنِي بِكِ ومَا أطّلِبُ مِنْكِ سِوْا
أنْ تَفْهَمِينَنِي فْقَطْ ،
أُحِبُكِ أُحِبُكِ أُحِبُكِ حُبْاً يُذِيبُ الصّخْرَ
بَلّ تَعْجَزِيْنَّ عَنْ تِعْدَادَه ،
أيَا سّيْدَتِي ..
أمَا تُدْرِكينَّ مَاالذِي دَهَانِي بِكِ
إنْهُ الجْنُونْ نَعَمْ جْنُونَّ الحُبْ بَلّ جْنُونْ المَزَاجْ
يَاصّفْوْةُ مَزَاجِي يَامَلاكِي يَاسِرَاجِي وَيَالَوْحَة قَصِيْدَةُ العِشّاقَ فِي حَيَاتِي ،
وأنْتِ تَقُولِيْنَّ رُؤْيْاكَ ليّ مُحَالّ
وَقُرْبِي إلَيْكَ مُحَالٌ ومُحَالّ

،
،
( ياجَمَالاً كْـ يُوْسِفْ ؛ ياعَفَافْاً كْـ مَرّيْمْ )
ياثُرّيْاءً لايُشْبِهْا أحَدَاً بِالّمْلاء .. ولا تُقَارْنُ بِمَنْ ذَهَبَ وأتَى
طَلَّلّتِ وعَايْنْتُ سِحْرَ الخَدِ .. فَعَادَّنِي البَصَّرُ بَعْدَ الرْمَدِ
ظَهَرْتِ فَصَاحَ القْلّبَ مَغْشِي .. بَعْدَمْا نَطَقَ بِأسْمَكِ الّمَلَكِي
رأيْتُكِ ياسَلّسَبِيْلِي العَذْبْ .. فَأنْهَمَرْتُ قَرَاحْاً يَصُبْ
أقْبِلِي ياسْمَاءَ حَرْفِي وطُهْرُه .. يامِدَادَ قَلَمِي وعِبْقُ حِبْرْه
وأنَا لَكِ أهِيمُ مُرَحِبْاً ياحَيَاتِي .. التِي لأجْلّهْا ضَحْيْتُ بأُمْنِيْاتِي
هَاقَدْ أسْفَرْتْ دُنْيْايّ .. وأشْرَّقْتْ شَمْسُهْا بِمُحَيْايّ
اليَوْمَ لَنْ أفْتَحُ بَابُ العِتَابْ .. فَلَّسْتُ أفَرْحُ بِجَرْحَ الأحْبَابْ
لَنْ أُقَابِلْ بَهَاءَ العَيْنْ .. بِسَوَادِ أسْتِفْهَامُ السِينْ
ولَكِنِي ذَرَفْتُ الدْمْعُ مِنْ هَوَاكِ .. دْمْعَاً قَدْ فَتْفْتَ الجُلّمُودَ يامَلاكِ
أقْسِمُ أنْي تَوَرْطّتَ بِحْبُكِ ياخَلِيْلّتِي .. ومَا عَادَ بِالّوَرْطّةِ تَنْفَعُ حِيْلّتِي
رَضِيْتُ بِالّمُرِ جَبْرَاً حَتْى بَكَيْتَا .. ومَا أهْتَنْيْتَا بِمَضّجَعِي ومَا سَلّيْتَا
دَعِيْنْا ألا بِاللهِ دَعِيْنْا مَع بَعْضُنْا .. نُرَاجِعَ ذِكْرْيْاتُ السْعْدِ ونَتْرُكُ العَنْا
أتَذْكُرِيْنَ يَوْمَ لِقْائّنْا وحُلّوْ الحَكَايْا .. أتَذْكُرِيْنَهُ ونَحْنُ جُلُوسْاً عِنْدَ المَطَايْا
عِنْدَ الغَدِيْرُ وتَحْتَ ظِلالْ السْدْرَّة .. تَسْكُنْا العِفْةُ مِنْذُو كُنْا عَلى الفِطّرَّة
والخَجْلُ الذِي كَحُمْرَّةُ الوْرْدَةِ كَسَانْا .. وتَعَابِيرُ المُقْلِ وبَصّمَةُ وفَانْا



أيْا مَلاكً فِي مَمْلّكَتُهْا تَقِفُ بَحَسْنْائِهَا وسُمُوْءِهَا
أهْوَاهْا مِنْذُ صُّغْرِي حَتْى فَرْقَّ الزْمَنُ بَيْنْنَا وهِيّ لاتَشْعُرَّ بِي ..
وصُّدْفْةً أمَامَ قَصّرِهْا تُغَازْلّنِي بِنَظّرَّةً عَرْقْلَّتْ لِيّ مَسِيْرِي وخُطَاي
‘ ومَا عَلِمْتُ أنَّ النْوَايْا خَلّفَ حُصّوْنِهَا قْدْ تُوْقِعْنِي بِفَخِ الهَوْى ‘
لَكِنْ …
مازِلّتُ أذْكُرُّ أنْهَا كَانْتْ تَعْشّقُ الورْدِ ولا أزَالْ
وبَدَاءَّ قَلّبِي يَرْتَجِفُ أمَامْهَا وقَدَمَايّ تَرْتَعِشُ
عُدْتُ إلى مَنْزِلي وسَامْرْتَ النْجُوْمْ وحَيْنَّ هَجَعَتْ الآنْامْ وعَمَّ الهُدُوء
ويَعْجَزُ عَنْ بَوْحَهُ لِسْانِي ..!
{ إليْكَ ياَقْلّبْهَا }
رُغْمَ طّلاقْتُه لِكْنِ ضِعْتُ بَيْنَّ السْطُورْ وتَعَثْرْتُ بِالأبْجَدِيْاتْ
أعَتِرْفُ لَكِ أنَّ الصّمْتَ مَلّجْأُ رَاحَتِي بِكُلِ أوْقَاتِي ولَكِنْهُ أمَامْكِ سَيْدَتِي
أرْتْكَبَ فَيْنِي جَرِيْمَةُ الإرْتِبَاكْ ..
( وأنَا الضَحِيْه )
رُغْمَ إشَارَاتُ قَلّبِي الحَمْرَاءُ والخَضّرَاء وتَنْظِيْمُهَا لِمَعَانِي الحُبْ
لَمْ تَسْلّمْ مِنْ بَحْرَ عَيْنَيْكِ الِتي أفْقَدَتَهَا السْيْطّرْه
حَتْى تَزَاحَمَتْ الحُرُوفُ بَمَخَارِجِهَا وكَانَّ هُنْاكَ حَالَّةُ إصّتِدَامْ
عَجَبْاً لِلّمُرُورِ أتَى فَأنْدَهَشَ وعَجِزَ عَنْ وجُودَ الحُلُولْ وبِكُلِ بَسَاطّه المزيد

لم أترقب النساء .. وأجري وراء الجميلات
’ فقالو متكبر ومغرور ‘
لم أتتبع المغريات .. ولم أجعل لي منها مزكأ
’ فقالوا مجنون ومخلول ‘
لم ألقي بالاً لمنابر القهقة والثرثره
لأن لاشياً يستوجب الأنصات إلى ألسنةً زغوم
’ فقالوا متغطرس ومعتوه ‘
أسبح في بحور الصمت حتى لايزل لساني وأتوه في الدروب
ويُصبح حصاني مغلوب وما علموا عن سر صمتِ
الذي عندهم غير مرغوب
’ فقالوا سقيمٌ معطوب ‘
لم أنظر إلى الثِعال خلفي والغربان من تحتي لم أفعل مايفعلون ..
ولا أبالي فيما يقولون
’ فقالوا فاقد الشعور ‘
فظنوا قد ينقص من عزيمتي وأحترامي لذاتي شيء
ظنوا أنني لاأستطيع نطق الحروف والكلمات
وما علموا أن الحياة علمتني أن أجيد كل اللغات
وأن أبتسم في وجه المحن وأطحن وجوهِ الحقدِ طحن
علمتني أشياء كثيره ومن أهمها عدم الأنحناء للوهن
ظنوا أنني غافلاً عما يدور حولي وما في قلوبهم من عمار الدمار
وجهلوا أن لي عيناً حادة النظر تُميز أعدائها من أصحابها
قالوا وقالوا ..!! وما سئلوا مايكونون هم وما يكون أنا ..؟
قالوا وما علموا أني أظرب قولهم عرض الحائط
قالوا ولا نسو ، وسهو ، بل لم يكتفو ..
يالهم من قلوب طيبه أسعدوا قلبي وبعثُ فيه السرور
ونثروا الورود بدروبي وعطروها فيالهُ من عطر فريد ..
أرادوا حصاري وجهلوا أن سوري يُحال فيه العبور
وكهرباً يصعق من يقترب منه دون نور
أر


كان هناك موعد لقاء يجمعهم
تحضرهم فتُعبر عن مكنونها

أنتظر تلك الأنثى كمثلها لم يُخلق
البحر في عينها واسعٌ لاينجو من بها قد يغرق
والآخرى بها سُهام لاتٌفارق أحداً إلا وكان منها يصعق أنتظر عذراءً صفاء العسل بشفاهها
ومن جسدها يفوح العطر رباهُ بل يسير بعروقها
عندها يتلثعم اللسان وتندهش العينان
ويتوقف دم الشريان ويضيع البيان
أوعجوبه منها عجب العُجاب تعجب بإعجاب

أنتظر
فاتت اليله ولم تأتِ ترقب الآخرى والآخرى والآخرى
متأملاً الحال والقلب الذي تزاحمت آهاته

صفقوا له على آهاته الداميه التي فيها غصه وعَبره مع كل دقة وتر وبينما كان التصفيق رأى بينهم محبوبته تصفق له










